المنامة في 23 نوفمبر/ بنا / أكد المستشار راشد بو نجمة الأمين العام لمجلس النواب حرص المجلس النيابي والأمانة العامة إلى مد جسور التعاون وتبادل التجارب مع مراكز البحوث والدراسات المتخصصة في مختلف المجالات لاسيما ما يتعلق بالمجال الالكتروني وتقنيات الذكاء الاصطناعي دعماً لمهام مجلس النواب التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية، في ظل المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.


جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية تعاون مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي مع مركز ناصر للتأهيل والتدريب المهني، اليوم الخميس، حيث حضر حفل التوقيع الدكتور عبد الله ناصر النعيمي الرئيس التنفيذي للمركز، ومن جانب الأمانة العامة، الدكتور ياسر صقر الشيراوي الأمين العام المساعد للموارد والخدمات، والسيد يحيى علي الملا الأمين العام المساعد لشؤون اللجان والجلسات والدعم النيابي.


وأشار المستشار بو نجمة الى أن توقيع هذه الاتفاقية تأتي تماشياً مع توجيهات معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، وتنفيذا للخطة الاستراتيجية الشاملة التي تنتهجها امانة النواب خلال الفصل التشريعي السادس في مواكبة التطور التقني، و الدفع بتدريب منتسبيها وتأهيلهم للاستفادة من الحلول الابتكارية والتكنولوجية المتطورة، والدفع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في البرامج والمشاريع والمبادرات المختلفة بما يسهم في رفع كفاءة العمل التشريعي والبرلماني وتعزيز الارتقاء بأداء الأجهزة والإدارات التابعة للمجلس من خلال التعاون المشترك مع الشركاء الاستراتيجيين ذوي العلاقة للوصول الى مستوى عال من الاحترافية و الجودة .


ومن جانبه أشار الدكتور عبد الله ناصر النعيمي بأهمية التكامل والتعاون في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مؤسسات الدولة، من بينها مجلس النواب ومنظومة العمل البرلماني، والاستفادة القصوى من إمكاناته الرقمية في تحقيق أفضل النتائج وكفاءة وجودة العمل، مع التركيز بوجه خاص على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وأوجه الاستفادة منها في تحقيق توازن بين الجنسين و تطوير عمل الأمانة العامة للمجلس، موضحا بأن ذراع البحوث والتطوير للمركز حريص على تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تعزيز مكانة مملكة البحرين كدولة رائدة إقليمياً وعالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال العمل على تعزيز البنى التحتية الرقمية وتدعيمها بحلول الذكاء الاصطناعي، وتشجيع التبادل المعرفي في هذا المجال عبر البحوث والتطوير والتدريب للكوادر البشرية، والتعاون مع القطاعات المختلفة على المستويين المحلي والدولي .